الجمعة، 15 يونيو، 2012

خلاص خلصت


نحتسب الثورة المصرية عند الله مع شهدائها. ونحتسب الحلم الجميل الذي تمسكنا به طيلة ستة عشرة شهراً ورغم المؤشرات المحبطة. ونحتسب الدم الطاهر عند الله. أما الفصائل التي والست مع المجلس العسكري (صاحب الانقلاب الناعم) علي الثورة كما انقلبوا معه من قبل علي الثوار فحسبهم ما سيلاقونه الآن. لم يتبق من الأمل إلا أن تطرد الصناديق وإلي غير رجعة عفريتة النظام وفيلمه السالب حتي لا يعاد طبع النظام مرة أخري. لم يتبق من الحلم إلا أن نأمل في ربنا الكريم أن تأتي الصناديق بمرشح الأخوان إلي كرسي الرئاسة. أنا اليوم حزين ولا يكف عقلي عن التساءل كيف سيعتذر المصريون لشهدائهم يوم الفرقان؟!

الثلاثاء، 12 يونيو، 2012

حسبي الله في الإعادة



أقولها اليوم وأجأر بها إلي الله" حسبي الله ونعم الوكيل" - فيك ياشفيق خليتني انتخبت مرسي - أنا نزلت وكلي إصرار إني أنتخب الدكتور مرسي رغم أني أشك في أن ما فعلته خطأٌ .... خطأٌ ..... خطأٌ كبيرٌ من وجهة نظري "أيام ماكان عندي نظر" ورؤيتي المحدودة كمواطن مصري - بيفهم علي قده في السياسة لكن- يميز بفطرته وغريزته الأدمية إن الذين يخونون العهود وينقلبون علي مواقفهم لا أملك لهم اطمئنانا ولا ثقة في أفعالهم المستقبلية  لكنني فعلت ذلك لأن وإن كان انتخاب الدكتور مرسي خطأً فإني فعلته لأن انتخاب الفريق شفيق جريمةٌ في حق مصر وشعبها.

السبت، 2 يونيو، 2012

نصف الجملة المختفي

يقول الأستاذ د. عاطف عبد الرشيد اليوم في مقالة بجريدة اليوم السابع: "انتخبوا شفيق ... وملعون أبو الوطنية والثورية.." ولو كنت متفق مع السيد د. عاطف عبد الرشيد في الجزء الظاهر من الجملة وهو استنكاره الواضح لانتخاب الفريق رئيساً لمصر التي قام شبابها بثورة شملت مصر كلها للتخلص من حكم جائر يشبه الفريق لأبعد الحدود (وربما نكتشف أنه كان أرحم بنا في حال ما تولي الفريق شفيق الرئاسة)، أقول وإن كنت أتفق مع المقال في نصف الجملة الظاهر إلا إنني أسأل نفسي في نصف الجملة المخفي، هل انتخاب الدكتور مرسي هو انتصار للوطنية الثورية؟ لقد شاهدنا خلال قرابة سنة ونصف كيف كان السيد الدكتور مرسي ومن وراءه جماعته وحزبه أسرع خيانة للوطنية وللثورية في خلال الستة عشرة شهراً الماضية، هم أول من طالب بإخلاء الميدان بعد وصولهم لمجلس الشعب ورغم عدم تحقق أياً من مطالب الثورة بعد، هم أول من سارع لعمل ميليشيات وكردونات للدفاع عن العسكر أمام مجلس الشعب، هم أول من خلط عمداً بين مسمي المجلس العسكري وبين جيش مصر الحر في قولتهم الجيش المصري خط أحمر مصورين الثورة التي استمرت بعد وصولهم للبرلمان أنها ثورة ضد الجيش. وهم أول من أدخل تسمية هدم الدولة حين طالب الشباب الواعي بعدم الموافقة علي التعديلات الدستورية، وهم أول من اتهم الدكتور البرادعي في وطنيته حين نادي الدستور أولاً، وهم.... وهم..... وهم، ..... ستة عشر شهراً لن استطيع حكايتهم في سطرين يا د. عاطف. أعود إلي السؤال بعد كل ما رآه شعب مصر من انقلاب الإخوان ومن أمامهم الدكتور مرسي علي فكر الثورة والوطنية، هل الدكتور مرسي هو اللي مش ملعون أبو الوطنية والثورية؟!

د. محمد زكريا الأسود