الاثنين، 10 ديسمبر 2012

تحديث في نفس الموضوع 9\12\2012
 
لماذا لم يترك نبي الأمة عمراً يقتص له من زيد بن سعنة وهو من أحبار اليهود والذي دخل المسجد علي الرسول يقتضي دين له عند الرسول فجذب الرسول الكريم جذبة شديدة وأخذ مجامع ثوبه بيده حتي بان أثر حافة الثوب في رقبته الشريفة وهو يغلظ له القول:" ويلكم بنو عبد المطلب، إنكم قوم مطل.." فهب عمر وهو يستل سيفه يريد أن يفتك بالرجل فمنعه الرسول الكريم وقال قولته: " يا عمر، إنما أنا وهو أحق منك بغير ذلك، مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء ... إلي آخر الرواية".  إلي الرجال الذين حول الرئيس، هل سأل أحدكم الرئيس حسن الأداء؟!
 
د. محمد زكريا الأسود

الأحد، 9 ديسمبر 2012

عصر اللادولة

المواطن المصري الدبلوماسي يحي نجم بعد القبض عليه من قبل الأخوان وتبدو عليه أثار التعذيب قبل أن تتسلمه قوات الشرطة في الصباح بعد تعذيب استمر ليلاً بطوله
نعم
عندما تسمح الدولة للشعب بتطبيق القانون بيده وتسمح لأفراد أن يحلوا محل أجهزة الدولة الرسمية من قبض علي أشخاص واستجوابهم وتعذيبهم وتسليمهم يداً بيد للنيابة! إذا ترك لأشخاص أن يقوموا بما يجب أن تقوم به أجهزة رسمية لا يعني هذا سوي غيبة الدولة! وفي غيبة الدولة تتحول الشوارع والميادين لغابة دموية تملؤها ريح الانتقام من الاختلاف في الرأي لأن الفرد أصبح مخولاً يملك حق إصدار الأحكام وتحديد العقاب وتنفيذ الجلد والسلخ والقتل!
إذا غابت الدولة هل يحق أن يبقي من يدعي تأييد الرئيس؟
كيف يستوي وجود رئيس في لا دولة؟
 
المواطن المصري الدكتور حازم صلاح أبو اسماعيل في كلمة ذكر فيها " لن نسمح لأحد بالتعدي علي مؤسسات الرئاسة والممتلكات، فى ظل حالة المؤامرة التى تمر بها البلاد أعلنها أن مقر قصور الرئاسة وعلى رأسها قصر الاتحادية لن يكون ساحة للتظاهر أو الاعتصام بعد الآن" ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
د. محمد زكريا الأسود

الخميس، 22 نوفمبر 2012

تكلم يا ابن الشعب

بالدستور أعطيتك الكلمة وبالدستور آخذ منك بلدك وروحك ودمك.




        حتي لو كانت قرارات الرئيس هي كل الخير كما بدأ أذناب النظام الحالي في الترويج لها، فإنها هي نفسها تحمل كل الشر في الحقيقة، المأساة هي أن نخلق ديكتاتوراً جديداً ونجد من يصفق له. لم يمت شباب مصر من أجل خلق بشراً إلهاً. لم ييتم أطفالاً وترمل نساء وتهترئ قلوب أمهات هؤلاء لكي يصير الرئيس أو أي كائن ملكاً علي مصر له ملكها وتجري أنهار القوانين السيئة السمعة من تحت قدميه. لم تقم ثورة مصر لكي تستبدل رئيسها الفاسد وبطانته بفرعون جديد. لك الله يامصر فيما نحن مقدمون عليه ووقي الله تلك البلد الطاهر شر الفتنة.
د. محمد  زكريا الأسود

الخميس، 20 سبتمبر 2012

جريمة إزالة تاريخ ثورة



      كل ما فعلته هنا هو أني فكرت أن أحتفظ بكل ما بقي من أثار لهذا العمل العبقري لثورة وشباب مصر، ولهذا أضع كل ما استطعت الوصول إليه من صور منشورة لهذا الإبداع الخالص للشباب  الحر، لعلي أقبض علي ما بقي من روح الثورة الطاهرة، وأسفي الشخصي أنني لم أسجل هذا الجمال بعدسة خاصة بي.
وأفكر أننا لو كنا في دولة أخري تحت إدارة وعقلية مختلفة، لكانت تلك الأسوار المزينة برسومات الشباب تم الحفاظ عليها وصارت مزاراً لكي يشاهد زوار من كل الدنيا روح مصر الحقيقية في ثورتها علي المهانة.
فقط لو كنا!!

جرافيتي ميدان التحرير وشارع محمد محمود قبل العدوان ... ما أروعه

 
هذه الجدارية العظيمة مالفرق بينها وبين جدارية الأسكندرية؟ هذا فن وذاك فن، ذلك فن كلف الدولة ألاف وهذا فن تكلف أرواح طاهرة



الحياة تدب بجوار الجداريات وتخلق مجتمعاً لها يتونس فيه البسطاء بأرواح الشهداء ويسندون ظهورهم التي طالما لم تجد ما يسندها لجدار الثورة



نفس الحوائط بعد العدوان ... نظيفة ...  وبلا روح


يظنون أنهم يمحون الثورة من وجدان مصر!

د. محمد زكريا الأسود

الخميس، 9 أغسطس 2012

شاعر كل وطن


اليوم تمر أربعة سنوات علي رحيل الشاعر الفلسطيني العربي محمود درويش. هذا البوست خاص جداً، لقد قرأت لأبي اليوم الفاتحة ثم قرأتها لمحمود درويش .

كان قد استشعر الموت بقربه في قصيدته الأخيرة "الجدارية":
وكأنني قد متٌ قبل الآن
أعرف هذه الرؤيا ، وأعرف أنني
أمضي إلي ما لسْت أعرف . ربٌما
ما زلت حيٌا في مكان ٍ ما، وأعرف
ما أريد
سأصير يوما ما أريد.
لقد صار هذا الرجل أيقونة لشعر المقاومة وشعر الوطن في قلوبنا، فهل تحقق له ما أراد؟ رحمة الله علي محمود درويش.

رابط القصيدة:

تحديث: 11/08/2012م
أقول لـ ريم 
كما ذكرت لك كان شعر محمود درويش رفيق عمر انشغلت فيه بالشعر العربي رغم أني ماستطعت مقارعته، وكما ذكرت في العنوان أنه شاعر كل وطن، فعندما كان محمود درويش يحنًَُ إلي خبز أمه وقهوة أمه كنت وكنا نَحنًُ لأمهاتنا وأوطاننا، وحينما كان محمود درويش يقف ويهتف بثباته "سجل أنا عربي" كنا نهم ونهتف أنا عربي، وحين كان يصرخ ليت الفتي كان حجراً كانت أيدينا تنقبض  لعلنا نقذف هذا الحجر علي عدوه وعدونا فنكون جزءاً من الملحمة. كان محمود درويش نموذجاً ذهنياً خالصاً للمقاومة والكرامة العربية التي لم نعش منها سوي شعره بينما عاشها هو من الألف للياء، كنا نقرأ لسميح القاسم أيضاً لكن درويش لسبب لا أعلمه هو من علق معي فترة طويلة من الزمن ثم صار جزءاً من وجداني، فكنت كلما ذكرت العروبة والناصرية طفا إلي ذهني شعر نزار وكلما ذكرت المقاومة والحق والعودة جائتني أبيات حفظتها من قبل لمحمود درويش، وهكذا، كنا حين نقرأ محمود درويش نستشعر حماساً ولم يكن عندنا في شبابنا بعد قضية لكنه كان يعدينا شعره بنفس حماسته لمقاومة أي تذلل أو انحطاط للهمة، كنا نمتص من محمود درويش كرامة العربي وعزته رغم كل ما كان بواقعنا العربي من إحباطات، لكنه كان هو من يملؤنا أملاً أن القادم شئ آخر. وحين مات درويش كانت ترن في أذني مرثياته لأصحابه ولكني ما استطعت رثاءه بكلمات من قبل ولا استطاع حتي شعراء كبار. حمل درويش قضيته عمراً ثم مات بها. رحمة الله علي هذا الشاعر الكبير.


أنا من هناك. ولي ذكرياتٌ، ولدت كما تولد الناس، لي والدة
وبيتٌ كثير النوافذِ
لي إخوةٌ ، أصدقاء، وسجنٌ بنافذة باردهْ
لي موجةٌ خطفتها النوارس لي مشهدي الخاص لي عشبةٌ زائدهْ
ولي قمرٌ في أقاصي الكلام، ورزقُ الطيور، وزيتونةٌ خالدهْ
مررتُ على الأرض قبل مرور السيوف على جسدٍ حوّلوه إلى مائدهْ
أنا من هناك. أعيد السماء إلى أمها حين تبكي السماء على أمها،
وأبكي لتعرفني غيمةٌ عائدهْ.
تعلّمتُ كل كلام يليقُ بمحكمة الدم كي أكسر القاعدهْ
تعلّمتُ كل الكلام، وفككته كي أركب مفردةً واحدهْ
هي: الوطنُ



من شعر محمود درويش 
 د. محمد زكريا الأسود