الخميس، 7 فبراير 2013

للشعوب تاريخ يأكل هؤلاء


 السيد رئيس الوزارة يتحدث عن رؤيته لمشاكل الإسهال

كيف كان رد نساء هذا الشعب المصري الجميل
 
حين يحتقر الحاكم رئيساً كان أو وزيراً او رئيس وزارة شعبه ويعايره بالفقر والمرض و الجهل وانعدام الأمن حسب قول السيد الوزير الأول، وأحسب أن الحكومات هي التي تجلب هذا كله وليسوا أفراد الشعب، الفقر والجهل هما نتاج شرعي للحكم المستبد، انعدام الأمن من صلب عمل الحكومات والنظام، وإصلاح الفقر ودحر الجهل واستعادة الأمن هو من مهام الحكومات والحكام .
إن احتقار الشعب والاستهانة به من صميم صفات الحاكم المستبد، وليس ببعيد مشهدين شهيرين للرئيس الليبي الراحل، الأول وهو يهزأ من شعبه ويصف أبناء الشعب بالجرذان مدمني المخدرات و.. و.. و .. إلي آخره ثم مشهد آخر بعده بأيام بسيطة وهو يتوسل لهم قبل أن يفتكوا به.
إن الشعوب تأتي بالحكام علي رؤسها ليروا منهم عرفانا واحتراما بحكم الصفة الرئيسة وهي أن الحكام هم خدام هذه الشعوب، لكنهم لا يغفرون للحاكم الاستهانة والاحتقار فهذا ما لا يشمله العقد الذي بينه وبينهم كخادم وليس كسيد يتحدث عن من هم  أقل منه من العبيد. الشعوب ياسيادة رئيس وزراء مصر وأول خدام شعبها لا تغفر التعالي ولا تتسامح في الإهانة.
 
يقول الأستاذ فاروق جويدة في ختام مقالته الرائعة "توريث الطغيان" والمنشورة بالأهرام في ٤ مارس ٢٠١١ م:
 "نحلم بزمان آخر نحب فيه حكامنا لأنهم جزء منا لم ينقطع.. ونحلم بصاحب قرار يحترم أدميتنا ولا يسخر من حاجتنا.. ونحلم بوطن يجد الأمن في العدالة ويجد المساواة في الحق.. ويفتح الف باب للحوار وقبل هذا كله يعطي ثماره لكل أبنائه ويطارد الفئران الذين أكلوا كل ثمار الحديقة وكانوا أول الهاربين"
 
د. محمد زكريا الأسود

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

تحديث في نفس الموضوع 9\12\2012
 
لماذا لم يترك نبي الأمة عمراً يقتص له من زيد بن سعنة وهو من أحبار اليهود والذي دخل المسجد علي الرسول يقتضي دين له عند الرسول فجذب الرسول الكريم جذبة شديدة وأخذ مجامع ثوبه بيده حتي بان أثر حافة الثوب في رقبته الشريفة وهو يغلظ له القول:" ويلكم بنو عبد المطلب، إنكم قوم مطل.." فهب عمر وهو يستل سيفه يريد أن يفتك بالرجل فمنعه الرسول الكريم وقال قولته: " يا عمر، إنما أنا وهو أحق منك بغير ذلك، مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء ... إلي آخر الرواية".  إلي الرجال الذين حول الرئيس، هل سأل أحدكم الرئيس حسن الأداء؟!
 
د. محمد زكريا الأسود

الأحد، 9 ديسمبر 2012

عصر اللادولة

المواطن المصري الدبلوماسي يحي نجم بعد القبض عليه من قبل الأخوان وتبدو عليه أثار التعذيب قبل أن تتسلمه قوات الشرطة في الصباح بعد تعذيب استمر ليلاً بطوله
نعم
عندما تسمح الدولة للشعب بتطبيق القانون بيده وتسمح لأفراد أن يحلوا محل أجهزة الدولة الرسمية من قبض علي أشخاص واستجوابهم وتعذيبهم وتسليمهم يداً بيد للنيابة! إذا ترك لأشخاص أن يقوموا بما يجب أن تقوم به أجهزة رسمية لا يعني هذا سوي غيبة الدولة! وفي غيبة الدولة تتحول الشوارع والميادين لغابة دموية تملؤها ريح الانتقام من الاختلاف في الرأي لأن الفرد أصبح مخولاً يملك حق إصدار الأحكام وتحديد العقاب وتنفيذ الجلد والسلخ والقتل!
إذا غابت الدولة هل يحق أن يبقي من يدعي تأييد الرئيس؟
كيف يستوي وجود رئيس في لا دولة؟
 
المواطن المصري الدكتور حازم صلاح أبو اسماعيل في كلمة ذكر فيها " لن نسمح لأحد بالتعدي علي مؤسسات الرئاسة والممتلكات، فى ظل حالة المؤامرة التى تمر بها البلاد أعلنها أن مقر قصور الرئاسة وعلى رأسها قصر الاتحادية لن يكون ساحة للتظاهر أو الاعتصام بعد الآن" ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
د. محمد زكريا الأسود

الخميس، 22 نوفمبر 2012

تكلم يا ابن الشعب

بالدستور أعطيتك الكلمة وبالدستور آخذ منك بلدك وروحك ودمك.




        حتي لو كانت قرارات الرئيس هي كل الخير كما بدأ أذناب النظام الحالي في الترويج لها، فإنها هي نفسها تحمل كل الشر في الحقيقة، المأساة هي أن نخلق ديكتاتوراً جديداً ونجد من يصفق له. لم يمت شباب مصر من أجل خلق بشراً إلهاً. لم ييتم أطفالاً وترمل نساء وتهترئ قلوب أمهات هؤلاء لكي يصير الرئيس أو أي كائن ملكاً علي مصر له ملكها وتجري أنهار القوانين السيئة السمعة من تحت قدميه. لم تقم ثورة مصر لكي تستبدل رئيسها الفاسد وبطانته بفرعون جديد. لك الله يامصر فيما نحن مقدمون عليه ووقي الله تلك البلد الطاهر شر الفتنة.
د. محمد  زكريا الأسود

الخميس، 20 سبتمبر 2012

جريمة إزالة تاريخ ثورة



      كل ما فعلته هنا هو أني فكرت أن أحتفظ بكل ما بقي من أثار لهذا العمل العبقري لثورة وشباب مصر، ولهذا أضع كل ما استطعت الوصول إليه من صور منشورة لهذا الإبداع الخالص للشباب  الحر، لعلي أقبض علي ما بقي من روح الثورة الطاهرة، وأسفي الشخصي أنني لم أسجل هذا الجمال بعدسة خاصة بي.
وأفكر أننا لو كنا في دولة أخري تحت إدارة وعقلية مختلفة، لكانت تلك الأسوار المزينة برسومات الشباب تم الحفاظ عليها وصارت مزاراً لكي يشاهد زوار من كل الدنيا روح مصر الحقيقية في ثورتها علي المهانة.
فقط لو كنا!!

جرافيتي ميدان التحرير وشارع محمد محمود قبل العدوان ... ما أروعه

 
هذه الجدارية العظيمة مالفرق بينها وبين جدارية الأسكندرية؟ هذا فن وذاك فن، ذلك فن كلف الدولة ألاف وهذا فن تكلف أرواح طاهرة



الحياة تدب بجوار الجداريات وتخلق مجتمعاً لها يتونس فيه البسطاء بأرواح الشهداء ويسندون ظهورهم التي طالما لم تجد ما يسندها لجدار الثورة



نفس الحوائط بعد العدوان ... نظيفة ...  وبلا روح


يظنون أنهم يمحون الثورة من وجدان مصر!

د. محمد زكريا الأسود