الأحد، 9 ديسمبر، 2012

عصر اللادولة

المواطن المصري الدبلوماسي يحي نجم بعد القبض عليه من قبل الأخوان وتبدو عليه أثار التعذيب قبل أن تتسلمه قوات الشرطة في الصباح بعد تعذيب استمر ليلاً بطوله
نعم
عندما تسمح الدولة للشعب بتطبيق القانون بيده وتسمح لأفراد أن يحلوا محل أجهزة الدولة الرسمية من قبض علي أشخاص واستجوابهم وتعذيبهم وتسليمهم يداً بيد للنيابة! إذا ترك لأشخاص أن يقوموا بما يجب أن تقوم به أجهزة رسمية لا يعني هذا سوي غيبة الدولة! وفي غيبة الدولة تتحول الشوارع والميادين لغابة دموية تملؤها ريح الانتقام من الاختلاف في الرأي لأن الفرد أصبح مخولاً يملك حق إصدار الأحكام وتحديد العقاب وتنفيذ الجلد والسلخ والقتل!
إذا غابت الدولة هل يحق أن يبقي من يدعي تأييد الرئيس؟
كيف يستوي وجود رئيس في لا دولة؟
 
المواطن المصري الدكتور حازم صلاح أبو اسماعيل في كلمة ذكر فيها " لن نسمح لأحد بالتعدي علي مؤسسات الرئاسة والممتلكات، فى ظل حالة المؤامرة التى تمر بها البلاد أعلنها أن مقر قصور الرئاسة وعلى رأسها قصر الاتحادية لن يكون ساحة للتظاهر أو الاعتصام بعد الآن" ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
 
د. محمد زكريا الأسود

هناك 5 تعليقات: