الأحد، 27 مايو، 2012

شفيق بيننا وبينه دم


إلي المهندس محمد هيثم
يا بشمهندس أنا كنت ناوي ما أروحش للإعادة من شدة الإحباط والغضب إن شفيق يوصل للإعادة ولأني من الأول مش مقتنع إن مرشح الأخوان ينفع يكون رئيس لمصر بعد الثورة. لكن  بعد ما هديت شوية من الصدمة و قرأت ما كتبه الدكتور القرضاوي في فتواه أن التصويت ضد شفيق واجب شرعي (راجع المقال والوصلة):
"القرضاوي للمصريين: إسقاط "شفيق" واجب ديني وشرعي وخلقي"
 وبعد فتوي الدكتورنصر فريد واصل (راجع المقال والوصلة):
"د. نصر فريد واصل: التصويت للفلول في انتخابات الرئاسة خيانة "
  قررت إن مش ممكن نضيع أصوتنا، ومن مبدأ الانتصار لمصر والمصريين في حقهم إن ما يجيش مبارك تاني ورغم إني لا أثق في الأداء السياسي ولا المنهج الأخلاقي  لسياسة  الأخوان في الشهور الماضية بدءاً من اتهام الثوار والانقلاب عليهم في كل موقف بعد وصولهم للبرلمان والخوض في سمعة بنات مصر والاستهزاء بمن أصيبوا أو لقوا مصرعهم أو تم تعريتهم في الميدان ومروراً بكردونات ومليشيات الدفاع عن مجلس الشعب بعد أن ضمنوا وصولهم إليه والدفاع عن المجلس العسكري بعد ضمان المصلحة وإهانة الثوار في المجلس والادعاء عليهم بالخيانة هم ورموز وطنية أخري وناهيك عن الصفقات الواضحة مع العسكري لضمان استمرار السلطة  ثم وصولاً إلي الصراخ والعويل من سوءات المجلس العسكري والاستنجاد بالثوار مرة أخري بعد استبعاد خيرت الشاطر ثم الانقلاب علي الحكومة وأزمة سحب الثقة ثم مدح الحكومة وتجديد الثقة رغم عدم حدوث أي تغير جوهري سوي تهديد المجلس العسكري والحكومة بورقة حل مجلس الشعب. لكن رغم ده كله أنا خدت قراري إننا بإذن الله مش ح نضيع أصواتنا لأن ده ح يكون لمصلحة شفيق. وشفيق يا بشمهندس اللي بينا وبينه دم.
 مع خالص دعائي لمصر بالعزة والعافية.
د. محمد زكربا الأسود

السبت، 26 مايو، 2012

السؤال الذي لن يجيب عليه شفيق



تابعنا بشديد القلق نتائج الانتخابات المصرية مايو 2012 وسبب القلق سوف ألخصه في سؤال يلح علي عقلي المهموم بهذا الوطن.
مقدمة السؤال: كلنا يعرف أن فلول الحزب الوطني قد اجتمعت واتحدت ونظمت لمساندة الفريق شفيق في معركة انتخابات الرئاسة، هذه واحدة، وكلنا يعلم أن العشرات أو المئات من رجال الأعمال الذين كانو يلتفون حول النظام السابق لنيل المنافع قد التفوا حول الفريق شفيق في سباق الرئاسة داعمين بالمال والرجال والتخطيط والحشد - وإلا من أين له هذه الملايين الطائلة لحملته- هذه الثانية، وسأقف عندها.
السؤال هو: كيف سيسدد الفريق شفيق في حال فوزه بالرئاسة هذه الفواتير من المساعدات ؟؟؟!!!!!
وأغلب ظني أن الفريق لن يجيب علي هذا السؤال حتي انتهاء مرحلة الإعادة.
لكني أسأل، هل سيعود إلي ترك الحبل علي غاربه لهذا القطيع من المنتفعين وقناصي الثروات التي هي حق للشعب والوطن؟!. هل سيفتح لهم الأبواب والخزائن للعودة إلي ما كنا عليه من فساد إداري وحكومي وسياسي واقتصادي لكي يعوضهم ما أنفقوه علي حملته؟!  هل الثمن الذي يجب أن يدفعه الوطن كله جزاء انتخاب 24% من ناخبيه للفريق شفيق هو أن ينسحق الحلم بالتغيير وأن تموت الدعوة للحرية والعدالة قربانا لدخول شفيق قصر الرئاسة؟!
هل ثمن غباء البعض وخسة البعض الآخر، وجهل الكثير وفقر الأكثر منهم أن تذهب مصر بكاملها في اتجاه الظلمات التي لن نعرف ماذا تحمل لنا إلا بعد وقوع الكارثة؟!
في النهاية أقول:
* أقول لإخواننا في الوطن من مسيحي مصر الذين انتخبوا شفيق، سوف يتعلق دم مينا دانيال في رقابكم إلي يوم الدين ، لستم أفضل من الذين باعو المسيح عليه السلام بحفنه من الفضة، علي الأقل هم قبضوها وأنتم قبضتم علي الخواء.
* أقول للإخوان المسلمين وكثير من تيارات الإسلام السياسي، لقد أضعتم الفرصة حين مزقتم بأنانية مفرطة ورغبة محمومة في التسلط  شمل الوحدة المقدسة لهذا الوطن الغالي والتي كانت تملأ الميدان منذ 25 يناير 2011م وحتي 12 فبراير . ثم خنتم الثورة والثوار، ذوقوا جزاءكم، ولن أذكركم أن هناك ورقة بالأدراج هي سيف مسلط علي رقابكم، وهناك صفقة جاهزة سوف تذهب بكم إما ألي خانة الدلاديل وخيانة الأمانة أو إلي السجون ثانية.
* وأقول للمرشحين المحسوبين علي الثورة وإن استثنيت منهم السيد المحترم المستشار البسطويسي والسيد المحترم الأستاذ خالد علي، ليتكم استمعتم لصوت المنطق وحكمة "الولاد الصغيرين" الذين نصحوكم بالاتحاد منذ البداية. ضيعتم الفرصة وأضعتم منا حلم ستة عشرة شهراً بسبب رغبتكم في الاستئثار بالرئاسة، لا أعرف هل يجوز أن أقول سامحكم الله، أو أن مصر كلها لن تسامحني لو فعلت؟!
* أقول لأهل مصر "الغلابة" الذين باعوا أصواتهم للسيد الفريق ولغيره لا لوم، ولا أملك الجرأة للومكم لقد نسيتكم مصر فنسيتوها.
* أقول للثوار الذين علموا مصر كلها وعلموني أنا معهم لقد أبليتم حسناً طوال ثمانية عشر يوماَ ثم انشغلتم بالحروب والمهاترات عن تعليم الناس وتثقيفهم بدورهم في المرحلة الحرجة، عرف القائمون علي البلد كيف يجرجرونكم إلي حروب جانبية تستنفذ طاقتكم وتنسيكم أهم ما قمتم به أيام الثورة ألا وهو نشر الوعي، وهاهي النتيجة يذهب البسطاء والمطحونون للجان لقاء جنيهات أو لقاء تضليل أو للحفاظ علي لقمة العيش وضمان استمراره في عمل أو وظيفة لإبن أو لبنت. سامحكم الله.
* أقول للمنتفعين والطامعين في عودة مصر لما كانت عليه. يحبط الله كيدكم بإذنه وعفوه وعدله.
* أقول للغالية بلدي، كان الله في عونك.

د. محمد زكريا الأسود

الأربعاء، 23 مايو، 2012

إقرأ ... أحوال مصرية


أنا أشغل وقتي في فترة الصنت الانتخابي (الصمت) بقراءة كل الجرائد وكل الناس لعلي أجد من ينير لي الطريق أو يقول لي خبر جديد يسر الخاطر. ولأني أحببت أن أشرك معي من سيقوده حظه لأن يمر بمدونتي، لذا أرجو أن تهتموا بقراءة هذه الوصلات.

1. مقال جامد جداً للأستاذ كمال رمزي عن نائب برلماني يكذب وهو يتجمل ويتأنق لكي يعيد الكذب علي الناس التي أوصلته لتحت القبة.

2. هل يكون الأستاذ وائل قنديل مع شديد احترامي لإخلاصه مفرطاً في التشاؤم أم أنه بحكم قربه من الأحداث يري ما لا أعرفه، تمنيت كثيراً أن يكون مفرطاً في التشاؤم علي أن يكون هذا هو واقع المرحلة.

3. الرائع الأستاذ فهمي هويدي في مقاله يعيد لي الأمل في أن ما أحسه من تفاؤل قد يتحقق لمصر. يارب.

مع تمنياتي لمصر بالسلامة والعافية.

د. محمد زكريا ا\لأسود

السبت، 19 مايو، 2012

إلي لماكي وسلسبيلك




 

إلي أصدقائي لا تسئلوني لما توقفت عن التدوين هنا - لما توقفت عن التنفس إن شئتم الدقة - قد لا يكون مخجلاً اعترافي أني مررت بفترة طويلة من اليأس والإحباط. لكني أُمَنِّي نفسي حين أعود لمدونتي وقد سميتها "العصفورية الثانية" أن تكون بشري الجمهورية الثانية هي كل الخير لبلدي وأهلها الطيبين.
يقول أحمد فؤاد نجم في واحدة من أحلي شعره:

أهيم شوقاً أعود شوقاً إلى لماكي وسلسبيلي

يا سمرا يا للي الهوى رماني

وتهت فيكي وضاع زماني

يحدفني بحرك لبر تاني

يجيبني شوقي أو تندهيلي

هربت منك لقيتني فيكي

بعدت عنك قربت ليكي

سهرت وحدي اتونست بيكي

غلب حماري وتاه سبيلي

أهيم شوقاً أعود شوقاً إلى لماكي وسلسبيلي


و ها أنا أعود شوقاً لكي أحيا علي هذه الصفحات، وأعلم أن الله جواد، و أن غد الإشراق قريب، وأن الليلة قصيرة رغم ظلمتها، وأن العسس لن يملكوا  إلا انتظار نفحات السلطان، ولفحات شمس الميادين، ولعنات أرواح الشهداء. أعود شوقاً لبلدي أن تكون غصناً حراً أبني عليه رحماً لأولادي يدفئهم من برد الغربة ويطلقهم في ميلاد يشبه الثوب الجديد في صباحات الأعياد المبهجة.

د. محمد زكريا الأسود
عشية الإدلاء في انتخابات المصريين بالخارج
الرابع عشر من مايو 2012