السبت، 19 مايو، 2012

إلي لماكي وسلسبيلك




 

إلي أصدقائي لا تسئلوني لما توقفت عن التدوين هنا - لما توقفت عن التنفس إن شئتم الدقة - قد لا يكون مخجلاً اعترافي أني مررت بفترة طويلة من اليأس والإحباط. لكني أُمَنِّي نفسي حين أعود لمدونتي وقد سميتها "العصفورية الثانية" أن تكون بشري الجمهورية الثانية هي كل الخير لبلدي وأهلها الطيبين.
يقول أحمد فؤاد نجم في واحدة من أحلي شعره:

أهيم شوقاً أعود شوقاً إلى لماكي وسلسبيلي

يا سمرا يا للي الهوى رماني

وتهت فيكي وضاع زماني

يحدفني بحرك لبر تاني

يجيبني شوقي أو تندهيلي

هربت منك لقيتني فيكي

بعدت عنك قربت ليكي

سهرت وحدي اتونست بيكي

غلب حماري وتاه سبيلي

أهيم شوقاً أعود شوقاً إلى لماكي وسلسبيلي


و ها أنا أعود شوقاً لكي أحيا علي هذه الصفحات، وأعلم أن الله جواد، و أن غد الإشراق قريب، وأن الليلة قصيرة رغم ظلمتها، وأن العسس لن يملكوا  إلا انتظار نفحات السلطان، ولفحات شمس الميادين، ولعنات أرواح الشهداء. أعود شوقاً لبلدي أن تكون غصناً حراً أبني عليه رحماً لأولادي يدفئهم من برد الغربة ويطلقهم في ميلاد يشبه الثوب الجديد في صباحات الأعياد المبهجة.

د. محمد زكريا الأسود
عشية الإدلاء في انتخابات المصريين بالخارج
الرابع عشر من مايو 2012

هناك 4 تعليقات:

  1. عظمه علي عظمه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ردحذف
    الردود
    1. إلي صاحب التعليق
      أشكرك. وكنت أتمني لو أعرف من أنت. مرة أخري أشكرك

      حذف
  2. أخي الغالي أيمن
    والله ماكنتش أعرف إنه انت الا لما فتحت الإيميل. عموماً متشكرين ياسيدي علي المجاملة دي. أنا كنت مستغرب من تعليق "عظمة.." من واحد مش معرف، وقلت لنفسي هو انا لسه قلت حاجة. لكنك يا أخي الحبيب (بصفتك الكبير) كعهدي بك دائماً تشجع كل ما أصنعه حتي لو كان بسيطاً في قيمته. أدامك الله لي ومحبنك ومحبتي لك أورثها الله لعيالك وعيالي بإذن الله. مع حبي واحترامي.

    أخوك محمد زكريا الأسود

    ردحذف